جعفر بن بشير، عن رزيق أبي عبدالله عليه السلام قال: ما أبرقت قط في ظلمة ليل ولا ضوء نهار إلا وهي ماطرة.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن العزرمي رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام وسئل عن السحاب أين يكون؟
قال:
يكون على شجر على كثيب على شاطئ البحر يأوي إليه فإذا أراد الله عزوجل أن يرسله أرسل ريحا فأثارته ووكل به ملائكة يضربون بالمخاريق وهو البرق فيرتفع ثم ____________ اي يمنع المطر عنا.
قال الجزري:
في حديث الاستسقاء: اللهم حوالينا ولا علينا يقال: رايت الناس حوله و حواليه اي مطيفين من جوانبه، يريد اللهم انزل الغيث في مواضع النبات لا في مواضع الابنية.
وقال الجوهري:
يقال قعدوا حوله وحواله وحواليه وحوليه ولا تقل: حواليه بكسر اللام.
اي حيث يرعى سكان البادية انعامهم فانهم يسكنون في خيام الوبر لا بيوت المدر ولا يضرهم كثرة المطر.
(آت) اي ابرقت السماء وقال الفيروزآبادي: برقت السماء بروقا لمعت او جاءت برق.
والبرق بدا.
والرجل تهدد وتوعد كأبرق.
والحاصل ان البرق يلزمه المطر وان لم يمطر في كل موضع يظهر فيه البرق.
(آت) (على شجرة) يحتمل ان يكون نوع من السحاب كذلك وان يكون كناية عن انبعاثه عن الثحر وحواليه.
(آت) والكثيب: الرمل المستطيل، التل.
قال الجزري:
في حديث علي (عليه السلام): البرق مخاريق الملائكة.
هي جمع مخراق وهو في الاصل ثوب يلف به الصبيان بعضهم بعضا اراد انها آلة تزجر بها الملائكة السحاب وتسوقه ويفسره حديث ابن عباس: (البرق سوط من نور تزجر بها الملائكة السحاب).
(آت) (*)
الروضة من الكافي