الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفضائل أهل البيت عامّة
الأمر بين الأمرين

كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة ولا يضر أحدٌ أحداً إلاّ بإذن الله..

ولا يقاتل أحدٌ أحداً إلاّ بإذن الله..

ولا ينتصر المنتصر إلاّ بإذن الله..

ولا يهزم أحدٌ أحداً إلاّ بإذن الله..

بل ولا يشاء أحدٌ شيئاً إلاّ بمشيئة الله..

ولا يصح منّا أن نعزم على شيء إلاّ بمشيئة الله وإذنه، ولا يصبر الصابرون، ولا يفلح المفلحون، ولا يصلح الصالحون إلاّ بإذن الله بصريح القرآن ومحكمه.

ومع هذا التأكيد العجيب في القرآن على ارتباط الاِنسان بالله تعالى في كل شيء وفي كل حال فكيف يصح دعوى استقلال الاِنسان عن الله ؟

ودعوى تفويض الاَمر إليه والقول بأنّ الله تعالى خلق الاِنسان ماشاء، ومنحه من المواهب، ثمّ أوكل أمره إليه، وفوّض إليه أموره بشكل مطلق ؟

إنّ من يقرأ ما تقدّم من آيات القرآن الكريم يقطع بأنّ القرآن لا يقرّ للانسان بهذه الاستقلالية والتفويض.

كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة الفصل الثالث مذهب أهل البيت عليهم السلام: (الاَمر بين الاَمرين) لا نحتاج إلى كثير من التفكير والتأمل لنقول إنّ المذهب القرآني في هذه المسألة الحساسة والخطيرة في حياة الاِنسان لا هو بالمذهب الاَول ولا هو بالمذهب الثاني، وفيما استعرضنا من آيات القرآن قبل قليل ما يكفي لاثبات هذه الحقيقة.

إذن، المذهب الذي يختاره القرآن هو مذهب ثالث بين المذهبين المعروفين.

وهذا المذهب الثالث هو الذي تبنّاه أهل البيت عليهم السلام ونسبوه إلى القرآن وعُرف عنهم بـ (الاَمر بين الاَمرين).

الأمر بين الأمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.