الحسن بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن مثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: [إن] الناس طبقات ثلاث: طبقة هم منا ونحن منهم وطبقة يتزينون بنا وطبقة يأكل بعضهم بعضا [بنا].
____________ اي بحسب الدنيا.
(آت).
اي المفارقة الواقعة بالموت بعيدة عن المواصلة.
(آت) سند الخبر ضعيف ويدل على ان ياجوج وماجوج ليسوا من ولد آدم (عليه السلام) وروى الصدوق باسناده عن عبدالعظيم الحسني عن علي بن محمد العسكري ان جميع الترك والصقالبة و ياجوج وماجوج والصين من ولد يافت والحديث كبير وهذا الخبر عندي اقوى سندا من خبر المتن فيمكن حمله على ان المراد انهم ليسوا من الناس وان اقوى سندا من خبر المتن فيمكن حمله على ان المراد انهم ليسوا من الناس وان كان من ولد آدم.
(آت) ان يجعلون حبنا وما وصل اليهم من علومنا زينة لهم عند الناس ووسيلة لتحصيل الجاه و ليس توسلهم بالائمة (عليهم السلام) خالصا لوجه الله.
(آت) اي ياخذ بعضهم اموال بعضهم وياكلونها باظهار مودتنا ومدحنا وعلومنا.
(آت) (*) عنه، عن معلى، عن الوشاء، عن عبدالكريم بن عمرو، عن عمار بن مروان، عن الفضيل بن يسار قال: قال أبوجعفر عليه السلام: إذا رأيت الفاقة والحاجة قد كثرت وأنكر الناس بعضهم بعضا فعند ذلك فانتظر أمر الله عزوجل قلت: جعلت فداك هذه الفاقة والحاجة قد عرفتهما فما إنكار الناس بعضهم بعضا؟
قال:
يأتي الرجل منكم أخاه فيسأله الحاجة فينظر إليه بغير الوجه الذي كان ينظر إليه ويكلمه بغير اللسان الذي كان يكلمه به.
الروضة من الكافي