فقال:
إنى رأيت الليلة رؤيا قال: وماالذى رأيت؟
قال:
رأيت بني امية يصعدون المنابر وينزلون منها قال: والذي بعثك بالحق نبيا ماعلمت بشئ من هذا وصعد جبرئيل عليه السلام إلى السماء ثم أهبطه الله جل ذكره بآي من القرآن يعزيه بها قوله: " أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جاء هم ماكانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ما كانوا ____________ هذه المعجزة من المعجزات المشهورات رواها الخاصة والعامة بطرق كثيرة.
اي من النبوة والقرب والكمال.
(آت) اي يسرعون اليه.
اي يسره الله لك من غير طلب.
(آت) اي يسليه.
(*) يمتعون " وأنزل الله جل ذكره " إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر " للقوم فجعل الله عزوجل ليلة القدر لرسوله خيرا من ألف شهر.
سهل، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس، عن عبدالاعلى قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " قال: فتنة في دينه أو جراحة لا يأجره الله عليها.
سهل بن زياد، عن محمد، عن يونس، عن عبدالاعلى قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إن شيعتك قد تباغضوا وشنئ بعضهم بعضا فلو نظرت جعلت فداك في أمرهم فقال: لقد هممت أن أكتب كتابا لا يختلف علي منهم إثنان، قال: فقلت: ما كنا قط أحوج إلى ذلك منا اليوم، قال: ثم قال: أني هذا ومروان وابن ذر قال:
الروضة من الكافي