الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الروضة من الكافي

فظننت أنه قد منعني ذلك، قال: فقمت من عنده فدخلت على إسماعيل فقلت: يا أبا محمد إنى ذكرت لابيك اختلاف شيعته وتباغضهم فقال: لقد هممت أن أكتب كتابا لا يختلف علي منهم إثنان، قال: فقال: ما قال مروان وابن ذر، قلت: بلى قال: يا عبد ____________ الشعراء: 206 إلى 208.

وقوله: (ما كانوا يوعدون) فسره الاكثر بقيام الساعة وفسر في اكثر اخبارنا بقيام القائم (عليه السلام) وهذا انسب بالتسلية.

(آت).

القدر: 2 إلى 5.

النور: 63.

اما تفسير للفتنة ايضا او للعذاب.

اي لا ينفع هذا في رفع منازعة مروان والمراد به احد اصحابه (عليه السلام) وابن ذر رجل آخر من اصحابه ولعله كان بينهما منازعة شديدة لتفاوت درجتهما واختلاف فهمهما فافاد (عليه السلام) ان الكتاب لا يرفع النزاع الذي منشاؤه سوء الفهم واختلاف مراتب الفضل.

ويحتمل ان يكون المراد بابن ذر عمر بن ذر القاضي العامي، وقد روى انه دخل على الصادق (عليه السلام) وناظره فالمراد ان هذا لا يرفع النزاع بين الاصحاب والمخالفين بل يصير النزاع بذلك اشد ويصير سببا لتضرر الشيعة بذلك كما ورد في كثير من الاخبار ذلك لبيان سبب اختلاف الاخبار فظن عبدالاعلى عند سماع هذا الكلام انه (عليه السلام) لا يجيبه إلى كتابه هذا الكتاب فآيس وقام ودخل على اسماعيل ابنه (عليه السلام) وذكر ما جرى بينه وبينه (عليه السلام).

اي قال عبدالاعلى قال الصادق (عليه السلام) وذكر ما جرى بين مروان وابن ذر من المخاصمة فصدقه الراوى على ذلك قال: بلى جرى ذلك بينهم وهذا يحتمل ان يكون في وقت آخر أتاه (عليه السلام) او في هذا الوقت الذي كان يتكلم اسماعيل سمع كلامه (عليه السلام) فاجابه.

ويحتمل ان يكون فاعل

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.