ويقبل صاحب هذا الامر نحو العراق ويبعث جيشا إلى المدينة فيأمن أهلها ويرجعون إليها.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن بعض أصحاب أبي عبدالله عليه السلام قال: خرج إلينا أبوعبدالله عليه السلام وهو مغضب فقال: إني خرجت آنفا في حاجة فتعرض لي بعض سودان المدينة فهتف بي لبيك يا ____________ العنان ككتاب: سير اللجام الذي يمسك به الدابة والجمع اعنة.
شوكة الحائك وكل شئ تحصن به فهو صيصية اي اظهر كل ذي قدرة قدرته وقوته.
اللامة مهموزة الدرع، وقيل: السلاح.
(النهاية).
اي قبل الوصول إلى المدينة بالبيداء يخسف الله به وبجيشه الارض كما وردت به الاخبار المتظافرة.
(آت) اي يبذل القائم (عليه السلام) لاهل المدينة الامان فيرجعون إلى المدينة مستأمنين.
(آت).
(*) جعفر بن محمد لبيك، فرجعت عودي على بدئي إلى منزلي خائفا ذعرا مما قال حتى سجدت في مسجدي لربي وعفرت له وجهي وذللت نفسي وبرئت إليه مما هتف بي ولو ان عيسى ابن مريم عدا ماقال الله فيه إذا لصم صما لا يسمع بعده أبدا وعمي عمى لا يبصر بعده أبدا وخرس خرسا لا يتكلم بعد أبدا، ثم قال: لعن الله أبا الخطاب و قتله بالحديد.
عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جهم بن أبي جهيمة، عن بعض موالي أبي الحسن عليه السلام قال: كان عبد أبي الحسن موسى عليه السلام رجل من قريش فجعل يذكر قريشا والعرب فقال له أبوالحسن عليه السلام عند ذلك: دع هذا، الناس ثلاثة: عربي ومولى وعلج فنحن العرب وشيعتنا الموالي ومن لم يكن على مثل ما نحن
الروضة من الكافي