فهو علج فقال القرشي: تقول هذا يا أبا الحسن فأين أفخاذ قريش والعرب ؟
فقال أبوالحسن عليه السلام:
هو ماقلت لك.
عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الاحول، عن سلام بن المستنير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث إذا قام القائم عرض الايمان على كل ناصب فإن دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة ويشد على وسطه الهميان ويخرجهم من الامصار إلى السواد.
9 الحسين بن محمد الاشعري، عن علي بن محمد بن سعيد، عن محمد بن مسلم ابن أبي سلمة، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن محمد بن بنان، عن أبي مريم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أبي يوما وعنده أصحابه: من منكم تطيب نفسه أن يأخذ جمرة في كفه فيمسكها حتى تطفأ؟
قال:
فكاع الناس كلهم ونكلوا، فقمت وقلت: يا أبة أتأمر أن أفعل؟
فقال:
ليس إياك عنيت إنما أنت مني وأنا منك، بل إياهم أردت [قال:] وكررها ثلاثا، ثم قال: ما أكثر الوصف وأقل الفعل إن أهل الفعل قليل إن أهل الفعل قليل، ألا وإنا لنعرف أهل الفعل والوصف معا وما كان هذا منا ____________ اي رجل من كفار العجم وان كان صليبا كما مر.
مر معنى الفخذ من هذا المجلد.
لعل هذا في اوائل زمانه (عليه السلام) والا فالظاهر من الاخبار انه لا يقبل منهم الا الايمان او القتل.
(آت) الهميان بالكسر: التكة والمنطقة وكيس للنفقة.
ولعله كناية عن علامة جعلها لهم ليعرفوا بها مثل الزنار.
الروضة من الكافي