الظاهر هو محمد بن سالم ابي سلمة الاتي تحت رقم 314 وقال الشيخ في الفهرست محمد بن سالم بن ابي سلمة، له كتاب، اخبرنا به ابن ابي جيد عن ابن الوليد عن علي بن محمد بن ابي سعيد القيرواني عن محمد بن سالم بن ابي سلمة السجستاني.
انتهى اقول: محمد بن مسلم كان تصحيف محمد سالم وذلك نشأ من اختلاف الكتابة في سالم وسلم وعثمان وعثمن وسفيان وسفين ونظائرها وهذا كثير في كتب القدماء.
وعلي بن محمد بن سعيد غير موجود في كتب الرجال والظاهر انه علي بن محمد بن ابي سعيد المذكور ولكن ذكر الشيخ في الرجال على بن محمد بن سعد الاشعري وقال: له كتاب اخبرنا به ابن ابي جيد عن ابن الوليد عن علي بن محمد عن رجاله.
كعت عنه اكيع إذا هبته وجبنت عنه.
(القاموس).
(*) تعاميا عليكم بل لنبلو أخباركم ونكتب آثاركم فقال: والله لكأنما مادت بهم الارض حياءا مما قال حتى أني لانظر إلى الرجل منهم يرفض عرقا ما يرفع عينيه من الارض فلما رأي ذلك منهم قال: رحمكم الله فما أردت إلا خيرا، إن الجنة درجات فدرجة أهل الفعل لا يدركها أحد من أهل القول ودرجة أهل القول لا يدركها غيرهم.
قال:
فوالله لكانما نشطوا من عقال.
وبهذا الاسناد، عن محمد بن سليمان، عن إبراهيم بن عبدالله الصوفي قال: حدثني موسى بن بكر الواسطي قال: قال لي أبوالحسن عليه السلام لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين ولو تمحصتهم لما خلص من الالف واحد ولو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ما كان لي إنهم طال ما اتكوا على الارائك، فقالوا: نحن شيعة علي، إنما شيعة علي من صدق قوله فعله حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن احمد بن الحسن الميثمي عن أبان بن عثمان: عن عبدالاعلى مولى آل سام قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول:
الروضة من الكافي