الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
الروضة من الكافي

تؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول: يا رب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت فيجاء بمريم عليه السلام فيقال: أنت أحسن أو هذه؟

قد حسناها فلم تفتتن ويجاء بالرجل الحسن الذي قد افتتن في حسنه فيقول: يا رب حسنت خلقي حتى لقيت من النساء ما لقيت فيجاء بيوسف عليه السلام فيقال: أنت أحسن أو هذا؟

قد حسناه فلم يفتتن ويجاء بصاحب البلاء الذي قد أصابته الفتنة في بلائه فيقول: يا رب شددت علي ____________ ماد الشئ يميد ميدا: تحرك ومادت الاغصان: تمايلت.

(الصحاح) وهو كناية عن اضطرابهم وشدة حالهم.

أي جرى وسال عرقه.

(النهاية) اي حلت عقالهم.

في بعض النسخ (محمد بن مسلم) ولعله اظهر.

(آت) في بعض النسخ (ما وجدتهم الا واصفة).

كذا.

والمحص: التصفية والتخليص من الغش والتمحيص: الاختبار والابتلاء.

(*) البلاء حتى افتتنت فيؤتى بأيوب عليه السلام فيقال: أبليتك أشد أو بلية هذا؟

قد ابتلى فلم يفتتن.

وبهذا الاسناد، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل البصري قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: تقعدون في المكان فتحدثون وتقولون ما شئتم وتتبرؤون ممن شئتم وتولون من شئتم؟

قلت:

نعم، قال: وهل العيش إلا هكذا.

حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن وهيب بن حفص، عن ابى بصير قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم، أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشئ ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط إليها عشرا.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.