وهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة " قال: هي شفاعتهم و رجاؤهم يخافون أن ترد عليهم أعمالهم إن لم يطيعوا الله عز ذكره ويرجون أن يقبل منهم.
وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: ما من عبد يدعو إلى ضلالة إلا وجد من يتابعه.
____________ الظاهر انه اسماعيل بن الفضل.
(آت).
(لو يروون) هذا على مذهب من لا يجزم ب (لو) وان دخلت على المضارع لغلبة دخولها على الماضي اي لو لم يغيروا كلامنا ولم يزيدوا فيها لكانوا بذلك اعز عند الناس اما لانهم كانوا يؤدون الكلام على وجه لا يترتب عليه فساد او لان كلامهم لبلاغته يوجب حب الناس لهم وعلم الناس بفضلهم إذا لم يغير فيكون قوله: (وما استطاع) بيان فائدة اخرى لعدم التغيير يرجع إلى المعنى الاول وعلى الاول يكون تفسيرا للسابق.
(آت).
اي ينزل عليها ويضم بعضها معها عشرا من عند نفسه فيفسد كلامنا ويصير ذلك سببا لاضرار الناس لهم.
(آت) وفي بعض النسخ (لها عشرا).
المؤمنون: 60.
لعل المراد دعاؤهم وتضرعهم كانهم شفعوا لانفسهم او طلب الشفاعة من غيرهم او تضاعف حسناتهم ولعله تصحيف شفقتهم.
(من آت) (*) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبدالله بن الصلت، عن رجل من أهل بلخ قال: كنت مع الرضا عليه السلام في سفره إلى خراسان فدعا يوما بمائدة له فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم فقلت: جعلت فداك لو عزلت لهؤلاء مائدة؟
الروضة من الكافي