الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الروضة من الكافي

فقال:

مه إن الرب تبارك وتعالى واحد والام واحدة والاب واحد والجزاء بالاعمال.

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: طبايع الجسم على أربعة فمنها الهواء الذي لا تحيا النفس إلا به وبنسيمه و يخرج ما في الجسم من داء وعفونة، والارض التي قد تولد اليبس والحرارة، والطعام ومنه يتولد الدم ألا ترى أنه يصير إلى المعدة فتغذيه حتى يلين ثم يصفو فتأخذ الطبيعة صفوه دما ثم ينحدر الثفل والماء هو يولد البلغم.

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسين ابن أعين أخو مالك بن أعين قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الرجل للرجل: جزاك الله خيرا، ما يعني به؟

فقال أبوعبدالله عليه السلام:

إن خيرا نهر في الجنة مخرجه من الكوثر والكوثر مخرجه من ساق العرش، عليه منازل الاوصياء وشيعتهم على حافتي ذلك النهر جواري نابتات، كلما قلعت واحدة نبتت اخرى سمي بذلك النهر وذلك قوله تعالى: ____________ (لو) للتمني.

وقوله: (عزلت) اي جعلت لهم مائدة غير هذه.

اي الثانية منها الارض وهي تولد اليبس بطبعها والحرارة بانعكاس اشعة الشمس عنها فلها مدخل في تولد المرة الصفراء والسوداء.

(آت) اي الثالثة وانما نسب الدم فقط اليها لانها ادخل في دوام البدن من سائر الاخلاط مع عدم مدخلية الاشياء الخارجة كثيرا فيها.

(آت) يحتمل ان يكون اصل استعمال هذه الكلمة كن ممن عرف هذا المعنى وارادة من لا يعرف غيره لا ينافيه على انه يحتمل ان يكون المراد ان الجزاء الخير هو هذا وينصرف واقعا اليه وان لم يعرف ذلك من يتكلم بهذه الكلمة.

(آت)

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.