الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

____________ اي في ربوبية الصادق (عليه السلام) او جميع الائمة (عليهم السلام) ولعله كان غرضهم ما نسب اليهم من انه تعالى لما خلق انوار الائمة (عليهم السلام) فوض اليهم امر خلق العامل فهم خلقوا جميع العالم وقد نفوا (عليهم السلام) ذلك وتبرؤوا منه ولعنوا من قال به وقد وضعوا الغلاة اخبارا في ذلك ويحتمل ان يكونوا توهموا حلولا او اتحادا كالنصارى في عيسى (عليه السلام).

يعني الصادق (عليه السلام).

اي لاضلال الناس واضرارهم او للوساوس في المنام كما رواه الصدوق رحمه الله في اماليه عن ابيه باسناده عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ان لابليس شيطانا يقال له: هزع يملا المشرق والمغرب في كل ليلة يأتي الناس في المنام ولعله هذا الخبرفسقط عنه بعض الكلمات في المتن والسند ووقع فيه بعض التصحيف.

(آت) وفي بعض النسخ (تمريخ).

المشهور بين الاصحاب استحباب ذلك الغسل.

(آت).

(*) الرجل قال: ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درع حديد ثم لفوه في الاكفان فلم يطلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده.

عنه، عن صالح، عن محمد بن عبدالله بن مهران، عن عبدالملك بن بشير، عن عثيم بن سليمان، عن معاوية ين عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا تمنى أحدكم القائم فليتمنه في عافية فإن الله بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) رحمة ويبعث القائم نقمة.

عنه، عن صالح، عن محمد بن عبدالله، عن عبدالملك بن بشير، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: كان الحسن عليه السلام أشبه الناس بموسى بن عمران ما بين رأسه إلى سرته وإن الحسين عليه السلام أشبه الناس بموسى بن عمران ما بين سرته إلى قدمه.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.