ثم أرسل إلى علي بن الحسين عليه السلام فقال له: مثل مقالته للقرشي فقال له علي بن الحسين عليه السلام: أرأيت إن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالامس؟
فقال له يزيد لعنه الله:
بلى فقال له علي بن الحسين عليه السلام: قد أقررت لك بما سألت أنا عبد مكره فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع، فقال له يزيد لعنه الله: أولى لك حقنت دمك ولم ينقصك ذلك من شرفك.
الحسين بن محمد الاشعري، عن علي بن محمد بن سعيد، عن محمد بن سالم بن أبي سلمة، عن محمد بن سعيد بن غزوان قال: حدثني عبدالله بن المغيرة قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما فمن أعاشر فقال: هما سيان، من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الاسلام وراء ظهره وهوالمكذب بجميع القرآن والانبياء والمرسلين، قال: ثم قال: إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا.
محمد بن سعيد قال: حدثني القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن ____________ اي الشر قريب بك، وفي المرآة (قال الجوهري: قولهم: اولى لك تهدد ووعيد وقال الاصمعي: معناه قاربه ما يهلكه اي نزل له انتهى وهذا لا يناسب المقام وان يكون الملعون بعد في مقام التهديد ولم يرض بذلك عنه (عليه السلام) ويحتمل ان يكون مراده ان هذا أولى لك وأحرى مما صنع القرشي).
كذا في اكثر النسخ وقال المجلسي رحمه الله الظاهر إما سعد أو علي بن محمد بن ابي سعيد.
وقد مر الكلام فيه.
تحت رقم 5 في الهامش.
الروضة من الكافي