عنه، عن المعلى، عن الحسن، عن أبان، عن أبي هاشم قال: لما أخرج ____________ رقمه المجلسي رحمه الله سهوا من قلمه الشريف ولا يكون لنا بد الا ان نرقمه لئلا نوقع في التكلف لدى التطبيق.
الغثاء بالضم والمد: ما يجئ فوق السيل مما يحتمله من الزبد والوسخ وغيره.
هي البساط الذي له حمل رقيق.
المائدة: 44.
المائدة: 45.
المائدة: 47 وقد مضى بعينه سندا ومتنا تحت رقم 71.
(*) بعلي عليه السلام خرجت فاطمة (عه) واضعة قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رأسها آخذة بيدي إبنيها فقالت: مالي ومالك يا أبا بكر تريد أن تؤتم ابني وترملني من زوجي والله لو لا أن تكون سيئة لنشرت شعري ولصرخت إلى ربي، فقال رجل من القوم: ما تريد إلى هذا ثم أخذت بيده فانطلقت به.
أبان، عن علي بن عبدالعزيز، عن عبدالحميد الطائي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: والله لونشرت شعرها ما تواطرا.
أبان، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: إن ولد الزنى يستعمل إن عمر خيرا جزئ به وإن عمل شرا جزئ به.
3 أبان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حجرته ومروان وأبوه يستمعان إلى حديثه فقال له: الوزغ ابن الوزغ، قال أبوعبدالله عليه السلام فمن يومئذ يرون أن الوزغ يسمع الحديث.
أبان، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لما ولد مروان عرضوا به لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يدعو له، فأرسلوا به إلى عائشة ليدعو له، فلما قربته منه قال: أخرجوا عني الوزغ ابن الزوغ، قال زرارة: ولا أعلم إلا أنه قال: ولعنه.
الروضة من الكافي