هذا كلام الراوي.
العباب: معظم السيل وارتفاعه.
(*) على عهد نوح عليه السلام فإنه نزل ماء منهمر بلا وزن ولا عدد.
قال:
وحدثني أبوعبدالله عليه السلام قال: قال لي أبي عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل جعل السحاب غرابيل للمطر، هي تذيب البرد حتى يصير ماء ا لكي لا يضر به شيئا يصيبه، الذي ترون فيه من البرد والصواعق نقمة من الله عزوجل يصيب بها من يشاء من عباده.
ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فإن الله يكره ذلك.
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط رفعه قال: كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابن عباس: أما بعد فقد يسر المرء ما لم يكن ليفوته ويحزنه ما لم يكن ليصيبه أبدا وإن جهد فليكن سرورك بما قدمت من عمل صالح أو حكم أو قول وليكن أسفك فيما فرطت فيه من ذلك ودع ما فاتك من الدنيا فلا تكثر عليه حزنا وما أصابك منها فلا تنعم به سرورا وليكن همك فيما بعد الموت والسلام.
سهل بن زياد، عن الحسن بن علي، عن كرام، عن أبي الصامت، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: مررت أنا وأبوجعفر عليه السلام على الشيعة وهم ما بين القبر والمنبر، فقلت لابي جعفر عليه السلام: شيعتك ومواليك جعلني الله فداك، قال: أين هم؟
فقلت:
أراهم ما بين القبر والمنبر، فقال: اذهب بي إليهم فذهب فسلم عليهم، ثم قال: والله إني لاحب ريحكم وأرواحكم فأعينوا مع هذا بورع واجتهاد، إنه لا ينال ما عند الله إلا بورع و اجتهاد وإذا ائتممتم بعبد فاقتدوا به، أما والله إنكم لعلى ديني ودين آبائي إبراهيم و إسماعيل وإن كان هؤلاء على دين اولئك فأعينوا على هذا بورع واجتهاد.
الروضة من الكافي