الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

____________ ابراهيم: 36.

الفرقان: 44.

هما رجلان معروفان عند الراوي.

بثق السيل موضع كذا يبثق بثقا بفتح الباء وبتقا بكسرها عن يعقوب اي خرقه وبثقه اي انفجر.

(الصحاح) وقوله: (لا يسكر) اي لا يسد.

لعل كلمة (او) بمعنى الواو كما يدل عليه ذكره ثانيا بالواو ويحتمل ان يكون الترديد من الراوي ويحتمل ان يكون المراد بالقائم الامام الثاني عشر (عليه السلام) كما هو المتبادر وبالمتكلم من تصدى لذلك قبله (عليه السلام).

(اهل رده) بالكسر اي ارتداد.

(*) دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين عليه السلام مكرها فبايع وذلك قول الله تعالى: " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ".

حنان، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: صعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنبر يوم فتح مكة فقال: إيها الناس إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها ألا إنكم من آدم عليه السلام وآدم من طين، ألا إن خير عباد الله عبد اتقاه، إن العربية ليست باب والد ولكنها لسان ناطق فمن قصر به عمله لم يبلغه حسبه، ألا إن كان دم كان في الجاهلية أو إحنة - والاحنة الشحناء - فهى تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة.

حنان عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: ما كان ولد يعقوب أنبياء؟

قال:

لا ولكنهم كانوا أسباط أولاد الانبياء ولم يكن يفارقوا الدنيا إلا سعداء تابوا وتذكروا ما صنعوا وإن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.