اي من اتباع زيد فان بعضهم قتل وبعضهم هرب.
(آت) اي كان نزل فيه اولا او كان سبق في علم الله.
(آت) كذا في اكثر النسخ والظاهر اطقنا.
(آت) محمد: 4.
(يا ايها الذين آمنوا) ليست من القرآن.
(*) أسرتم سبحان الله مااستطعتم أن تسيروا بالعدل ساعة.
يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله عزوجل أعفى نبيكم أن يلقى من امته ما لقيت الانبياء من أممها وجعل ذلك علينا يحيى، عن عبدالله بن مسكان، عن ضريس قال: تمارى الناس عند أبي جعفر عليه السلام فقال بعضهم: حرب علي شر من حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال بعضهم: حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) شرمن حرب علي عليه السلام قال: فسمعهم أبوجعفر عليه السلام فقال: ما تقولون؟
فقالوا:
أصلحك الله تمارينا في حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي حرب علي عليه السلام فقال بعضنا: حرب علي عليه السلام شر من حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال بعضنا: حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) شر من حرب علي عليه السلام، فقال أبوجعفر عليه السلام: لا بل حرب علي عليه السلام شر من حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت له: جعلت فداك أحرب علي عليه السلام شر من حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
قال:
نعم وساخبرك عن ذلك، إن حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يقروا بالاسلام وإن حرب علي عليه السلام أقروا بالاسلام ثم جحدوه.
الروضة من الكافي