ثم قال: أيسر أحدكم أن بقي ما بقي لا يصيبه شئ من هذه الامراض والاوجاع حتى يموت على غير هذا الامر؟
قالوا:
لا يا ابن رسول الله.
قال:
فأرى المرض أحب إليكم من الصحة.
ثم قال: أيسر أحدكم أن له ما طلعت عليه الشمس وهو على غير هذا الامر؟
قالوا لا يا ابن رسول الله، قال:
فأرى الفقر أحب إليكم من الغنى.
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد اللحام، ____________ يونس: 28.
(قطعا) جمع قطعة.
قال الزمخشري في تفسير قوله تعالى:
(ولما سقط في ايديهم) اي لما اشتد ندمهم وحسرتهم على عبادتهم العجل لان من شأن من اشتد ندمه وحسرته ان يعض يده غما فيصير يده مسقوطا فيها لان فاه قد وقع فيها وسقط مسند إلى في ايديهم وهو من باب الكناية.
(آت) (*) عن أبي عبدالله عليه السلام أن أباه قال: يا بني إنك إن خالفتني في العمل لم تنزل معي غدا في المنزل ثم قال: أبى الله عزوجل أن يتولى قوم قوما يخالفونهم في أعمالهم ينزلون معهم يوم القيامة كلا ورب الكعبة.
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما أحد من هذه الامة يدين يدين إبراهيم عليه السلام إلا نحن وشيعتنا ولا هدى من هدى هذه الامة، إلا بنا ولا ضل من ضل من هذه الامة إلا بنا.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كنت عنده وسأله رجل عن رجل يجئ منه الشئ على حد الغضب يؤاخذه الله به؟
فقال:
الله أكرم من أن يستغلق عبده.
الروضة من الكافي