عنه، عن صالح، عن بعض أصحابه، عن عبدالصمد بن بشير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الحوت الذي يحمل الارض أسر في نفسه أنه إنما يحمل الارض بقوته فأرسل الله تعالى إليه حوبا أصغر من شبر وأكبر من فتر فدخلت في خياشيمه فصعق، فمكث بذلك أربعين يوما ثم إن الله عزوجل رؤف به ورحمه وخرج فإذا أراد الله عزوجل بأرض زلزلة بعث ذلك الحوت إلى ذلك الحوت فإذا رآه اضطرب فتزلزلت الارض.
عنه، عن صالح، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بكر الحضرمي، ____________ كان هذا الباب مشتهرا بباب الثعبان لدخول ثعبان الذي كلم امير المؤمنين (عليه السلام) منه وحكايته مشهورة بين الخاصة والعامة مسطورة في كتب الفريقين ثم ان بني امية لعنهم الله لا خفاء معجزته (عليه السلام) ربطوا هناك فيلا فاشتهر بذلك.
(آت).
وفي بعض النسخ (بئر الركوة).
الوجه مستقبل كل شئ ان اتوجه الساعة إلى المدينة ولا اقف هناك فلا تخف على.
(آت) اقول: لعل المعنى ان هذا سبب قدومي.
الاسراء: 33.
قال النجاشي:
ان كان ملتبسا يعرف وينكر وقال ابن الغضائري: ضعيف.
الفتر بالكسر: ما بين طرف الابهام وطرف السبابة إذا فتحها.
(*) عن تميم بن حاتم قال: كنا مع أمير المؤمنين عليه السلام فاضطربت الارض فوحاها بيده ثم قال لها: اسكني مالك ثم التفت إلينا وقال: أما إنها لو كانت التي قال الله عز وجل لاجابتني ولكن ليست بتلك.
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي اليسع، عن أبي شبل قال صفوان: ولا أعلم إلا أني قد سمعت من أبي شبل قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: من أحبكم على ما أنتم عليه دخل الجنة وإن لم يقل كما تقولون.
الروضة من الكافي