حميد بن زياد، عن محمد بن أيوب، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، عن يوسف بن صهيب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أقبل يقول لابي بكر في الغار: اسكن فإن الله معنا وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن فلما رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) حاله قال له: تريد أن اريك أصحابي من الانصار في مجالسهم يتحدثون فاريك جعفرا وأصحابه في البحر يغوصون؟
قال:
____________ لعل المراد من الخبر انه إذا كان الحكم في يد بني هاشم لما اختلف اثنان، وهذا الاختلاف الموجود بين الامة نشأ من جهل الحكام وعدم قابليتهم.
العير بالكسر: الابل تحمل الميرة ثم غلب على كل قافلة.
الاورق: الاسمر يقال: جمل اورق وناقة ورقاء.
وهو الذي في لونه بياض إلى السواد.
والترديد من الراوي.
قال الجزري في حديث المبعث:
ان ورقة بن نوقل قال: يا ليتني فيها جذعا.
الضمير في قوله: (فيها) للنبوة اي ليتني كنت شابا عند ظهورها حتى ابالغ في نصرتها وحمايتها انتهى اقول: يحتمل ان يكون كلامه جاريا على سبيل الاستهزاء، ويكون مراده ليتني كنت شابا قويا على نصرتك حين ظهر انك اتيت بيت المقدس ورجعت من ليلتك ويحتمل ان يكون مراده: يا لهفا على ان كبرت وضعفت ولا اقدر على اضرارك حين سمعتك تقول هذا.
(آت) (*) نعم، فمسح رسول الله (صلى الله عليه وآله): بيده على وجهه فنظر إلى الانصار يتحدثون ونظر إلى جعفر عليه السلام وأصحابه في البحر يغوصون فأضمر تلك الساعة أنه ساحر.
الروضة من الكافي