____________ في النهاية في حديث سراقة: (فساخت يد فرسي) اي غاصت في الارض.
في بعض النسخ (يصيبك).
المعز خلاف الضأن.
في القاموس خبس الشئ بكفه اخذه، وفلانا حقه: ظلمه وغشمه والتبس الاسد كالخابس انتهى.
اي حتى تكونوا في الذلة والصغار واستيلاء الظلمة عليكم كالمعز الميت التي لا يبالي الاسد من افتراس اي عضو من اعضائه اراد.
وفي بعض النسخ (الجاس) من جسه بيده اي مسه وفي بعض النسخ (ان يضع).
ترقونه اي تعلونه.
والشرف: العلو والمكان العالي.
والسناد ما يعتمد عليه.
(*) قال: قلت لعلي بن الحكم: ما المواة من المعز؟
قال التي قد استوت لا يفضل بعضها على بعض.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له وانظروا لانفسكم فوالله إن الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي فإذا وجد رجلا هو اعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجئ، بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها والله لو كانت لاحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرب بها ثم كانت الاخرى باقية فعمل على ما قد استبان لهاولكن له نفس واحدة إذا ذهبت، فقد والله ذهبت التوبة فأنتم أحق أن تختاروا لانفسكم، إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شئ تخرجون ولا تقولوا خرج زيدفإن زيدا كان عالماوكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد (عل) ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه فالخارج منا اليوم إلى أي شئ يدعوكم إلى الرضا من آل محمد (عل)
الروضة من الكافي