الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

فنحن نشهدكم إنا لسنا نرضى به وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد وهو إذا كانت الرايات والالوية أجدر أن لا يسمع منا إلا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه فوالله ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه، إذا كان رجب فأقبلوا على اسم الله عزوجل وإن أحببتم أن تتأخروا إلى شعبان فلاضير وإن أحببتم أن تصوموافي أهاليكم فلعل ذلك أن يكون أقوى لكم وكفاكم بالسفياني علامة.

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي رفعه، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: والله لا يخرج واحد منا قل خروج القائم عليه السلام إلا كان مثله مثل فرخ طار من وكره قبل أن يستوي جناحاه فأخذه الصبيان فعبثوا به.

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن بكر بن محمد، عن سدير قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: يا سدير ألزم بيتك وكن حلسا من ____________ اي خرج احد من الهاشمين او العلويين.

(آت).

ظاهره ان خروج القائم (عليه السلام) في رجب ويحتمل ان يكون المراد انه مبدأ ظهور علامات خروجه فاقبلوا إلى مكة في ذلك الشهر لتكونوا شاهدين هناك عند خروجه.

(آت) (*) أحلاسه واسكن ماسكن الليل والنهار فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك.

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن كامل ابن محمد، عن محمد بن إبراهيم الجعفي قال: حدثني أبي قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقال: مالي أراك ساهم الوجه؟

فقلت:

إن بي حمى الربع، فقال: ما [ذا] يمنعك من المبارك الطيب اسحق السكر ثم امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المساء قال: ففعلت فما عادت إلي.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.