الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الروضة من الكافي

عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن بعض أصحابنا قال: شكوت إلى أبي عبدالله عليه السلام الوجع، فقال: إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين قال: ففعلت فبرأت وأخبرت به بعض المتطببين وكان أفره أهل بلادنا فقال: من أين عرف أبوعبدالله عليه السلام هذا، هذا من مخزون علمنا، أما إنه صاحب كتب ينبغي أن يكون أصابه في بعض كتبه.

عنه، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى الخزاعي، عن الحسين بن الحسن، عن عاصم بن يونس، عن رجل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال لرجل: بأي شئ تعالجون محمومكم إذا حم؟

قال:

أصلحك الله بهذه الادوية المرة بسفايج والغافث وما أشبهه، فقال: سبحان الله الذي يقدر أن يبرئ بالمر يقدر أن يبرئ بالحلو، ثم قال: إذا حم أحدكم فليأخذ إناء نظيف فيجعل فيه سكرة ونصفا، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن ثم يضعها تحت النجوم ويجعل عليها حديدة فإذا كان في الغداة صب عليها الماء ومرسه بيده ثم شربه فإذا كانت الليلة الثانية زاده سكرة اخرى فصارت سكرتين ____________ اي لا تبرح قال الجوهري: احلاس البيوت: ما يبسط تحت حر الثياب.

السهوم: العبوس، المتغير.

السكر معرب شكر والواحدة بهاء ورطب طيب، والظاهر هذا الاول بقرينة السحق.

وامحضه اي حركه تحريكا شديدا.

يدل على انه كان معموله في ذلك الزمان مقدار صغير معلوم.

والفاره: الحاذق.

في هامش بعض النسخ نقلا عن مجمع البحرين السفايج دواء معروف مسهل السوداء والغافث ايضا معروف عند الاطباء هو من الخشايش الشائكة له ورق كورق الشهد انج.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.