ممن الرجل؟
فأقول له: أنا رجل من العرب ثم من بجيلة، فعلي في هذا إثم حيث لم أقل: إني مولى لبني هاشم؟
فقال:
لا أليس قلبك وهواك منعقدا على أنك من موالينا؟
فقلت:
بلى والله، فقال: ليس عليك في أن تقول: أنا من العرب، إنما أنت من العرب في النسب والعطاء والعدد والحسب فأنت في الدين وما حوى الدين بما تدين الله عزوجل به من طاعتنا والاخذ به منا من موالينا ومنا وإلينا.
حدثنا ابن محبوب، عن أبي يحيى كوكب الدم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن حواري عيسى عليه السلام كانوا شيعته وإن شيعتنا حواريونا وما كان حواري عيسى بأطوع له من حوارينا لنا وإنما قال عيسى عليه السلام الحواريين: " من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله " فلا والله ما نصروه من اليهود ولا قاتلوهم دونه وشيعتنا والله لم يزالوا منذ قبض الله عز ذكره سوله (صلى الله عليه وآله) ينصرونا ويقاتلون دوننا ويحرقون ويعذبون ويشردون في البلدان، جزاهم الله عنا خيرا.
وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: والله لو ضربت خيشوم محبينا بالسيف ما أبغضونا، ____________ قد مد الحديث في المجلد الاول من هذا الكتاب.
كذا.
اي انت من عدادهم او في الاعوان واتباع.
الصف: 14 و (إلى الله) اي متوجها اليه (*).
ووالله لو أدنيت إلى مبغضينا وحثوت لهم من المال ما أحبونا.
ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام
الروضة من الكافي