الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
الروضة من الكافي

سورة الروم من السور التي نزلت قبل الهجرة بالاتفاق والاخبار بغلبة الروم على الفارس في مكة.

اي يحبون.

وكتابه (صلى الله عليه وآله) إلى ملوك الارض كان بعد الهجرة وكان رجوع دحية من رسالته بعد وفات؟

كل ما دون العشرة بضع إلى الثلاثة.

وقال المفسرون:

غلبت فارس الروم وظهروا عليهم على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفرح بذلك كفار قريش من حيث ان اهل فارس لم يكونوا اهل كتاب وساء ذلك المسلمين وكان بيت المقدس اهل الروم كالكعبة للمسلمين فدفعهم فارس عنه في ادنى الارض من ارض العرب وقيل: من ارض الشام إلى ارض فارس يريد الجزيرة وهي اقرب ارض الروم إلى فارس وهم يعني الروم من بعد ان غلبت فارس اياهم يتغلبون فارس وهذه الاية دالة على ان القرآن من عند الله تعالى لان فيه انباء ما سيكون.

(مجمع البيان).

(*) أبي بكر وإنما غلب المؤمنون فارس في إمارة عمر فقال: ألم أقل لكم إن لهذا تأويلا وتفسيرا والقرآن - يا أبا عبيدة - ناسخ ومنسوخ.

أما تسمع لقول عزوجل: " لله الامر من قبل ومن بعد "؟

يعني إليه المشيئة في القول أن يؤخر ما قدم ويقدم ما أخر في القول إلى يوم يحتم القضاء بنزول النصر فيه على المؤمنين فذلك قوله عزوجل: " ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله [ينصر من يشاء] أي يوم يحتم القضاء بالنصر.

ابن محبوب، عن عمروبن أبي المقادم، عن أبيه قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إن العامة يزعمون أن بيعة أبي بكر حيث اجتمع الناس كانت رضا لله جل ذكره وما كان الله ليفتن امة محمد (صلى الله عليه وآله) من بعده؟

فقال أبوجعفر عليه السلام:

أو ما يقرؤون كتاب الله أو ليس الله يقول: " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين " قال:

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.