عليهم ريحا من السماء الدنيا فيها حصى وريحا من السماء الرابعة فيها جندل.
قال حذيفة:
فخرجت فإذا أنا بنيران القوم وأقبل جند الله الاول ريح فيها حصى فماتركت لهم نارا إلا أذرتها ولاخباءا إلا طرحته ولا رمحا إلا ألقته حتى جعلوا ____________ اي باردة.
اي اشار او حرك يده على وجه التعجب.
(آت) (اقبرت) في بعض النسخ (اقترب) وقوله: (القر) بالضم: البرد.
والضر: سوء الحال.
يقال للترس إذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عقب: حجفة ودرقة.
(الصحاح) عراه: اتاه واعتراه مثله.
اي ارسل ماء هما بالبكاء.
الجندل: الحجارة وهي اكبر من الحصى.
ذرت الحب والملح الدواء اذره ذرا: فرقته.
واذريت الشئ إذا ألقية كالقاءك الحب للزرع.
والخباء واحد الاخبية من وبر أو صوف ولا يكون من شعر وهو على عمودين أو ثلاثة وما فوق ذلك فهو بيت.
(الصحاح) (*) يتترسون من الحصى فجعلنا نسمع وقع الحصى في الاترسه، فجلس حذيفة بين رجلين من المشركين فقام إبليس في صورة رجل مطاع في المشركين، فقال: أيها الناس إنكم قد نزلتم بساحة هذا الساحر الكذاب، ألا وإنه لن يفوتكم من أمره شئ فإنه ليس سنة مقام قد هلك الخف والحافر فارجعوا ولينظر كل رجل منكم من جليسه قال حذيفة: فنظرت عن يميني فضربت بيدي، فقلت: من أنت؟
فقال:
معاوية فقلت للذي عن يساري: من أنت؟
فقال سهيل بن عمرو، قال حذيفة:
وأقبل جند الله الاعظم فقام أبوسفيان إلى راحلته ثم صاح في قريش: النجاء النجاء وقال طلحة الازدي: لقد زادكم محمد بشر، ثم قام إلى راحلته وصاح في بني أشجع: النجاء النجاء وفعل عيينة ابن حصن مثلها، ثم فعل الحرث بن عوف المزني مثلها ثم فعل الاقرع بن حابس مثلها وذهب الاحزاب ورجع حذيفة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخبره الخبر وقال أبوعبدالله عليه السلام:
الروضة من الكافي