الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

فلما فرغ من السفينة جاء إلى الخاتم ففضه وكشف الطبق ففار الماء 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كانت شريعة نوح عليه السلام أن يعبد الله بالتوحيد والاخلاص وخلع الانداد وهي الفطرة التي فطر الناس عليها وأخذ ____________ قام الماء: جمد.

القمر: 11 إلى 13 وقوله تعالى: (ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر) قال البيضاوي: منصب وهو مبالغة وتمثيل كثرة الامطار وشدة انصبابها وقرأ ابن عامر ويعقوب ففتحنا بالتشديد لكثرة الابواب (وفجرنا الارض عيونا) وجعلنا الارض كلها كانها عيون منفجرة واصله وفجرنا عيون الارض فغير للمبالغة (فالتقى الماء) ماء السماء وماء الارض وقرئ الماآن لاختلاف النوعين والماوان يقلب الهمزة واوا (على امر قد قدر) على حال قدرها الله في الازل من غير تفاوت او على حال قدرت وسويت وهو ان قدر ما انزل على قدر ما اخرج او على امر قدره الله وهو هلاك قوم نوح بالطوفان (وحملناه على ذات الواح) ذات اخشاب عريضة (ودسر) ومسامير جمع دسار من الدسر وهو الدفع الشديد وهي صفة للسفينة اقيمت مقامها من حيث انها شرح لها يؤدي مؤداها.

لعل الغيرض رفع الاستبعاد عن عمل السفينة في المسجد مع ما اشتهر من عظمها اي نقصوا المسجد عنما كان عليه في زمن نوح سبعمائة ذراع ويدل على اصل النقص اخبار اخر.

(آت) اي شئ ينطبق عليه او الطبق الذي يؤكل فيه او الاجر.

قال الفيروزآبادي:

الطبق محركة: غطاء كل شئ والطبق ايضا من كل شئ ما ساواه والذي يؤء كل عليه، والطابق كهاجر وصاحب الاجر الكبير.

(آت) (*)

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.