الظاهر أنه كان عن بكر بن محدم فزيد فيه " أبي " من النساخ (آت) والسند مجهول.
البقرة: 214.
البقرة: 102.
(*) من حجد ومنهم من أقر ومنهم من بدل) ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب ".
محمد بن يحيى.
عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبدالرحمن بن حماد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن الفيض قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): يمرض منا المريض فيأمره المعالجون بالحمية فقال: لكنا أهل بيت لا نحتمي إلا من التمر ونتداوي بالتفاح والماء البارد، قلت: ولم تحتمون من التمر؟
قال:
لان نبي الله حمى عليا (عليه السلام) منه في مرضه.
عنه عن أحمد، عن ابن محبوب، عن ابن بئاب.
عن الحلبي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: لا تنفع الحمية لمريض بعد سبعة أيام.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: ليس الحمية أن تدع الشئ أصلا لا تأكله ولكن الحمية أن تأكل من الشئ وتخفف.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى.
عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن المشي للمريض نكس، إن أبي (عليه السلام).
كان إذا اعتل جعل في ثوب فحمل لحاجته يعني الوضوء وذاك أنه كان يقول: إن المشى للمريض نكس.
علي بن إبراهيم، عن أبهى عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة أن رجلا دخل على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: رأيت كأن الشمس طالعة على رأسي دون جسدي فقال: تنال أمرا جسيما ونورا ساطعا ودينا شاملا فلو غطتك لا نغمست فيه ولكنها غطت رأسك أما قرأت " فلما رأى الشمس بازعة قال هذا ربي...
فلما أفلت "
الروضة من الكافي