فقال:
أد الامانة لمن ائتمنك وأراد منك النصيحة ولو إلى قاتل الحسين (عليه السلام).
____________ الظاهر أنه ايضا من كلام محمد بن مسلم وكأن الزوار كان لقب موسى (آت) (") الترديد من الراوي.
(آت) وقوله: " رجلا منحوتا " من النحت يعنى تراشيده شده أز جوب.
يقال: لوح بسيفه - على بناء التفعيل - أى لمع به.
(آت) أى إهلاكه خدعة بسبب سلب معيشته.
الوكس - كالوعد -: النقصان.
(*) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب.
عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي، عن عبدالملك بن أعين قال: قمت من عند أبي جعفر (عليه السلام) فاعتمدت على يدي فبكيت، فقال: ما لك؟
فقلت:
كنت أرجو أن أدرك هذا الامر وبي قوة، فقال: أما ترضون أن عدوكم يقتل بعضهم بعضا وأنتم آمنون في بيوتكم.
إنه لو قد كان ذلك أعطى الرجل منكم قوة أربعين رجلا وجعلت قلوبكم كزبر الحديد لو قذف بها الجبال لقلعتها وكنتم قوام الارض وخزانها.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ممد بن علي، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن سفيان الجريري، عن أبي مريم الانصاري، عن هارون ابن عنترة، عن أبيه قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) مرة بعد مرة وهو يقول وشبك أصابعه بعضها في بعض ثم قال: تفرجي تضيقى وتضيقى تفرجي، ثم قال: هلكت المحاضير ونجى المقربون وثبت الحصى على أوتادهم، أقسم بالله قسما حقا إن بعد الغم فتحا عجبا.
الروضة من الكافي