____________ قال الجوهري: الزبرة: القطعة من الحديد والجمع زبر - بالضم - " قوام الخلق " أى القائمين بامور الخلق والحكام عليهم في الارض، وقوله: " وخزانها " أى يجعل الامام ضبط أموال المسلمين في أيديكم.
وفى بعض النسخ [وجيرانها] أى تجيرون الناس من الظلم وتنصرونهم.
(آت).
" وشبك بين أصابعه " بأن أدخل أصابع إحدى اليدين في الاخر وكان يدخلها إلى أصول الاصباغ تم يخرجها إلى رؤوسها تشبيها لتضيق الدنيا وتفرجها بهاتين الحالتين (آت).
وقوله (عليه السلام): " تقرجى تضيقى وتضيقى تفرجى " يعنى من كان في الدنيا يختلف عليه الاحوال فربما يكون في فرج وربما يكون في ضيق قال الله سحبانه: " فان مع العسر يسرا] إن مع العسر يسرا " فالحزم أن لا يستعجل الفرج من كان في الضيق بل يصير حتى يأتى الله له بالفرج لانه في الضيق يتوقع الفرج وفى الفرج يخاف الضيق.
قوله: " والمقربون " على صيغة الفاعل من التقريب هم الذين يعدون الفرج قريبا كما قال الله سبحانه: " إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا " وإنما نجو التيقنهم بمجيئه وانشراح صدورهم بنور اليقين وقوله " وثبت الحصى على أوتادهم كأنه كناية عن استقامة امرهم وثباته.
(في) وقوله: " هلكت المحاضير " أى المستعجلون للفرج قبل أواته وقد مر تفسيره.
(آت).
(*) محمد بن يحيى.
عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يا ميسر كم بينكم وبين قرقيسا ؟
قلت:
هي قريب على شاطئ الفرات فقال: أما إنه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والارض ولا يكون مثلها مادامت السماوات والارض مأدبة للطير
الروضة من الكافي