" يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا " والله ما أراد بهذا غيركم.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينه، عن زرارة قال: حدثني أبوالخطاب في أحسن ما يكون حالا قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة " فقال: وإذا ذكر الله وحده (بطاعة من أمر الله بطاعته من آل محمد) اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين لم يأمر الله بطاعتهم إذا هم يستبشرون ".
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم صاحب الشعير، عن كثير بن كلثمة، عن أحدهما عليه السلام في قول الله عزوجل: " فتلقى آدم من ربه كلمات " قال: لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك عملت سواءا وظلمت نفسي فاغفر لي وأنت خير الغافرين، لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك عملت سواء وظلمت ____________ اي القبر او الجنة الدنيا ونارها اللتان تكون فيهما ارواح المؤمنين والكفار في البرزخ او الارض في زمن القائم او ارض القيامة ولا يخفى بعد الاولين.
(آت) اي بالاستغفار لهم كما يشهد به استشهاده بالاية.
(آت) المؤمن: 7.
الزمر: 45.
لما كان ترك طاعة من أمر الله تعالى بطاعته بمنزلة الشرك بالله حيث لم يطع الله في ذلك واطاع شياطين الجن والانس فلذا عبر عن طاعة اولى الامر بذكر الله وحده، او لان توحيده تعالى لما لم يعلم الا بالاخذ عنهم سمى ولايتهم توحيدا.
والاشمئزاز: الانقباض والانكار (آت)
الروضة من الكافي