جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه؟
قال:
لا، فلما كان من الغد تلوت هذه الآية " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " فقلت له: أهي الصيحة؟
فقال:
أما لو كانت خضعت أعناق أعداء الله عزوجل.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: اختلاف بني العباس من المحتوم والنداء من المحتوم وخروج القائم من المحتوم، قلت: وكيف النداء؟
قال:
ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن عليا وشيعته هم الفائزون، قال: وينادي مناد [في] آخر النهار: ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون.
____________ اي النداء الذي يأتي ذكره في الخبر الاتي.
والخسف هي خسف جيش السفياني بالبيداء.
(آت) الشعراء: 4 اي منزل من السماء علامة تلجئهم وتضطرهم إلى الايمان.
(فظلت اعناقهم) اي جماعاتهم ورؤساؤهم كما تقول: اتاني عنق من الناس، اي جماعة ويقال: ظلت اعناقهم اضاف الاعناق اليهم، يريد الرقاب ثم جعل الخبر عنهم لان خضوعهم بخضوع الاعناق.
وقيل: اصله فظلوا خاضعين فاقحمت الاعناق لبيان موضع الخضوع وترك الخبر على اصله.
الظاهر انه (عليه السلام) قرره على انت المراد بها الصيحة وبين أن الصيحة تصير سببا لخضوع اعناق أعداء الله.
(آت) قد مر مثله مع بيانه.
(*) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن زيد الشحام قال: دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر عليه السلام فقال: يا قتادة أنت فقيه أهل البصرة؟
قال:
هكذا يزعمون فقال أبوجعفر عليه السلام: بلغني أنك تفسر القرآن؟
الروضة من الكافي