الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الروضة من الكافي

اي ما يتشأم به الناس وربما تؤثر بتأثر النفس بها ويرتفع تاثيرها بالتوكل وبالدعاء المذكور في هذا الخبر وغيره.

(آت) الظاهر سبعة كما في بعض نسخ الفقيه وفي بعضها ستة.

ولكن في المحاسن كما في الكتاب في الفقيه (الكلب الناشر لذنبه) وفي الخصال (الناشر) وكذا في المحاسن بدون الواو والمعنى الغراب الناشر لذنبه.

(*) ذنبه يعوي ثم يرتفع ثم ينخفض ثلاثا، والظبي السانح من يمين إلى شمال، والبومة الصارخة، والمرأة الشمطاء تلقاء فرجها، والاتان العضباء يعني الجدعاء فمن أوجس في نفسه منهن شيئا فليقل: " اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي " قال: فيعصم من ذلك.

محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبدالله، عن محمد بن سنان، عن عبدالله بن القاسم، عن عمرو بن أبي المقدام قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى زين شيعتنا بالحلم وغشاهم بالعلم لعلمه بهم قبل أن يخلق آدم عليه السلام.

أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عمر بن أبان، عن الصباح ابن سيابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الرجل ليحبكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله عزوجل الجنة وإن الرجل ليبغضكم وما يدري ماتقولون فيدخله الله عزوجل النار وإن الرجل منكم لتملا صحيفته من غير عمل، قلت: وكيف يكون ذلك؟

قال:

يمر بالقوم ينالون منا فإذا رأوه قال: بعضهم لبعض كفوا فإن هذا الرجل من شيعتهم ويمر بهم الرجل من شيعتنا فيهمزونه ويقولون فيه فيكتب الله له بذلك حسنات حتى يملاء صحيفته من غير عمل.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.