عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن أبي خديجة قال: قابل لي أبوعبدالله عليه السلام: كم بينك وبين البصرة؟
قلت:
في الماء خمس إذا طابت الريح وعلى الظهر ثمان ونحو ذلك، فقال: ما أقرب هذا تزاوروا ____________ اقعى الكلب إذا جلس على استه مفترشا رجليه وناصبا يديه.
السانح مامر من الطير والوحش بين يديك من جهة يسارك إلى يمينك.
والشمطاء: قال الجوهرى: الشمط: بياض شعر الراس يخالط سواده والرجل اشمط والمراة شمطاء.
وقوله: (تلقاء فرجها) كذا في الاربعة ولعله تصحيف (تلقاء وجهها) اي شعر ناصيتها بياض مخلوط بالسواد وقيل: الظاهر انه كناية عن استقبالها اياك ومجيئها من قبل وجهك فان فرجها من قدامها وقيل فيه وجوه اخر لا يخلو الجميع عن الركاكة.
وقوله: (والاتان العضباء) اي المقطوعة الاذن وقال المجلسي رحمه الله: فسره بالجدعاء لئلا يتوهم ان المراد الشمقوقة الاذن.
كذا.
ولعله هو عبدالله بن الصلت.
اي يسبوننا ويعادوننا.
اي يعيبونه.
(*) ويتعاهد بعضكم بعضا فإنه لا بد يوم القيامة من أن يأتي كل إنسان بشاهد يشهد له على دينه.
وقال إن المسلم إذا رأى أخاه كان حياة لدينه إذا ذكر الله عزوجل.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: والله لا يحبنا من العرب والعجم إلا أهل البيوتات والشرف والمعدن ولا يبغضنا من هؤلاء وهؤلاء إلا كل دنس ملصق.
الروضة من الكافي