____________ الرضراض: مادق من الحصى وفي بعض النسخ (رضاض) وهو بالضم: فتاته، و المراد اجزاؤها المنكسرة بعد ان القاها موسى (عليه السلام) وضمير فيها راجع إلى الالواح (آت).
انعام: 84 و 85.
آل عمران: 61.
(*) قال: فأي شئ قالوا؟.
قلت:
قالوا: قد يكون في كلام العرب أبناءرجل وآخر يقول: ابناؤنا.
قال:
فقال أبوجعفر عليه السلام: يا أبا الجارود لاعطينكها من كتاب الله جل وتعالى أنهما من صلب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يردها إلا الكافر.
قلت:
وأين ذلك جعلت فداك؟.
قال:
من حيث قال الله تعالى: " حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم " الآية إلى أن انتهى إلى قوله تبارك تعالى: " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم " فسلهم يا ابا الجارود هل كان يحل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) نكاح حليلتيهما؟
فإن قالوا: نعم كذبوا وفجروا وإن قالوا: لا فهما ابناه لصلبه.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسين أبي العلاء الخفاف، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لما انهزم الناس يوم احد عن النبي (صلى الله عليه وآله) انصرف إليهم بوجهه وهو يقول: أنا محمد أنارسول الله لم أقتل ولم أمت، فالتفت إليه فلان وفلان فقالا: الآن يسخر بنا أيضا وقد هزمنا وبقي معه علي عليه السلام وسماك بن خرشة أبودجانة رحمه الله فدعاه النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ياابا دجانة انصرف وأنت في حل من ____________
الروضة من الكافي