الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

النساء: 23.

ظاهر اكثر الاخبار يدل على انه لم يثبت مع النبي (صلى الله عليه وآله) يومئذ إلا علي (عليه السلام) وابودجانة ولا خلاف بين العامة في ان عثمان كان من الفارين واختلفوا في عمر وروى كثير منهم انه فر وذهب اكثرهم إلى ان ابا بكر لم يفر قال ابن ابي الحديد: قال الواقدي: حدثني موسى بن يعقوب عن عمته عن امها عن المقداد قال: لما تصاف القوم للقتال يوم أحد جلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) تحت راية مصعب بن عمير فلما قتل اصحاب اللواء وهزم المشركون الهزيمة الاولى وأغار المسلمون على معسكرهم ينهبونه ثم كر المشركون على المسلمين فاتوهم من خلفهم فتفرق الناس ونادى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في اصحاب الالوية فقتل مصعب بن عمير حامل لوائه (صلى الله عليه وآله) واخذ راية الخزرج سعد بن عبادة فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) تحتها و اصحابه محدقون به ودفع لواء المهاجرين إلى ابي الردم أحد بني عبد الدار آخر نهار ذلك اليوم و (*) بيعتك، فأما علي فأناهو وهو أنا فتحول وجلس بين يدي النبي (صلى الله عليه وآله) وبكى وقال: لا والله ورفع رأسه إلى السماء وقال: لا والله لا جعلت نفسي في حل من بيعتي إني بايعتك فإلى من أنصرف يا رسول الله إلى زوجة تموت أو ولد يموت أو دار تخرب ومال يفنى ____________ نظرت إلى لواء الاوس مع أسيد بن حضير فناوشوا المشركين ساعة واقتتلوا على اختلاط من الصفوف ونادى المشركون بشعارهم يا للعزى يا لهبل فاوجعوا والله فينا قتلا ذريعا ونالوا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما نالوا لا والذي بعثه بالحق مازال شبرا واحدا انه لفي وجه العدو وتثوب اليه طائفة من اصحابه مرة وتتفرق عنه مرة، (فربما رايته قائما يرمى عن قوسه او يرمى بالحجر حتى تحاجزوا)، وكانت العصابة التي ثبتت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) أربعة عشر رجلا:

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.