سبعة من المهاجرين وسبعة من الانصار، فاما المهاجرون فعلي (عليه السلام) وابوبكر و عبدالرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص وطلحة بن عبيد الله وابوعبيدة بن الجراح والزبير بن العوام، واما الانصار فالحباب ابن المنذر وابودجانة وعاصم بن ثابت والحارث بن الصمة وسهل بن حنيف وسعد بن معاذ واسيد بن حضير، قال الواقدي: وقد روى ان سعد بن عبادة ومحمد بن مسلمة ثبتا يومئذ ولم يفرا ومن روى ذلك جعلهما مكان سعد بن معاذ وأسيد بن حضير.
قال الواقدي:
وبايعه يومئذ على الموت ثمانية ثلاثة من المهاجرين وخمسة من الانصار اما المهاجرون فعلي (عليه السلام) وطلحة والزبير واما الانصار فابو دجانة والحارث بن الصمة والحباب بن المنذر وعاصم بن ثابت وسهل ابن حنيف، قال: ولم يقتل منهم ذلك اليوم احد واما باقي المسلمين ففروا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعوهم في اخراهم حتى انتهى من انتهى منهم إلى قريب من المهراس، قال الواقدي: وحدثني عتبة بن جبيرة عن يعقوب بن عمير بن قتادة قال: ثبت يومئذ بين يديه ثلاثون رجلا كلهم يقول: وجهي دون وجهك، نفسي دون نفسك وعليك السلام غير مودع، قلت: قد اختلف في عمر ابن الخطاب هل ثبت يومئذ ام لا مع اتفاق الرواة كافة على ان عثمان لم يثبت فالواقدي ذكر انه لم يثبت واما محمد بن اسحاق والبلاذرى فجعلاه مع من ثبت ولم يفر ولم يختلف الرواة من اهل الحديث: ان ابا بكر لم يفر يومئذ وانه ثبت فيمن ثبت وان لم يكن نقل عنه قتل او قتال والثبوت جهاد وفيه وحده كفاية واما رواة الشيعة فانهم يروون انه لم يثبت الا علي وطلحة والزبير وابو دجانة وسهل بن حنيف وعاصم بن ثابت منهم من يروى انه ثبت معه اربعة عشر رجلا من المهاجرين والانصار ولا يعدون ابا بكر وعمر منهم، روى كثير من اصحاب الحديث ان عثمان جاء بعد ثالثة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسأله إلى اين انتهيت؟
فقال:
إلى الاعوص فقال: لقد ذهب
الروضة من الكافي