الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالصلاة
الروضة من الكافي

المغيرة بن شعبة كان خرج معهم من الطائف وكانوا تجارا فقتلهم وجاء بأموالهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأبى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يقبلها وقال: هذا غدر ولا حاجة لنا فيه.

فأرسلوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا رسول الله هذا عروة بن مسعود قد أتاكم وهو يعظم البدن، قال: فأقيموها، فأقاموها.

فقال:

يا محمد مجيئ من جئت؟

قال:

جئت أطوف بالبيت وأسعى بين الصفا والمروة وأنحر هذه الابل واخلي عنكم عن لحمانها.

قال:

لا واللات والعزى فما رأيت مثلك رد عما جئت له إن قومك يذكرونك الله والرحم أن تدخل عليهم بلادهم يغير إذنهم وأن تقطع أرحامهم وأن تجري عليهم عدوهم.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

ما أنا بفاعل حتى أدخلها.

قال وكان عروة بن مسعود حين كلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) تناول لحيته والمغيرة قائم على رأسه فضرب بيده.

____________ ذلك ابا سفيان اخبر عروة بذلك فاتى عروة رئيس بني مالك وهو مسعود بن عمرة وكلمه في ان يرضى بالدية فلم يرض بنو مالك بذلك وطلبوا القصاص من عشائر المغيرة واشتعلت بينهم نائرة الحرب فاطفأها عروة بلطائف حيله وضمن دية الجماعة من ماله والاشارة إلى هذه القصة ههنا لتمهيد ما سيذكر بعد ذلك من قوله: (والله ما جئت الا في غسل سلحتك) فقوله: (جاء إلى قريش) اي عروة وقوله: (وفي القوم) اي لان يتكلم ويشفع في امر المقتولين.

وقوله: (كان خرج) اي المغيرة.

(آت) بكسر اللام جمع اللحم.

وفي بعض النسخ (لحمامها).

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.