____________ قال الجزري: في حديث الحديبية: قال عروة بن مسعود للمغير: يا غدر هل غسلت غدرتك الا بالامس.
غدر معدول غادر للمبالغة يقال للذكر: غدر (بضم الغين وفتح الدال) وللاثنى: غدار كقطام وهما مختصان بالنداء في الغالب.
في المغرب: السلح: التغوط.
اي يقسمون عليك بالله وبالرحم التي بينك وبينهم في ان تدخل عليهم اي في تركه.
(آت) السرح والسارح والسارحة سواء: الماشية.
المناوشة: المناولة في القتال اي كان المشركون في تهيئة القتال اي عند ذلك وقع بين المسلمين وبينهم محاربة كما نقل.
(آت) (*) لعثمان وقال المسلمون: طوبى لعثمان قد طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وأحل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كان ليفعل فلما جاء عثمان قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) أطفت بالبيت؟
فقال:
ما كنت لاطوف بالبيت ورسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يطف به ثم ذكر القصة وما كان فيها.
فقال لعلي عليه السلام:
أكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل: ما أدري ما الرحمن الرحيم إلا أني أظن هذا الذي باليمامة ولكن اكتب كما نكتب بسمك اللهم.
قال:
واكتب: هذا ما قاضى [عليه] رسول الله سهيل بن عمرو.
فقال:
سهيل: فعلى ما نقاتلك يا محمد؟!.
فقال:
أنا رسول الله وأنا محمد بن عبدالله.
فقال الناس:
أنت رسول الله.
قال:
اكتب فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبدالله.
فقال الناس:
أنت رسول الله وكان في القضية أن من كان منا أتى إليكم رددتموه إلينا ورسول الله غير مستكره عن دينه ومن جاء إلينا منكم لم نرده إليكم.
الروضة من الكافي