الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالحج والعمرة
الروضة من الكافي

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

لا حاجة لنا فيهم وعلى أن يعبد الله فيكم علانية غير سر وإن كانوا ليتهادون السيور في المدينة إلى مكة وما كانت قضية أعظم بركة منها ____________ ذلك ليتأكد عليه الحجة والعهد والميثاق فيستوجب بنكثه أشد العذاب.

(آت) اي ما جرى بينه وبين قريش من حبسه ومنعه عن الرجوع او من طلبهم للصلح او اصرارهم على عدم دخوله في هذه السنة.

وقيل: هذا كلام الراوي اي ثم ذكر الصادق (عليه السلام) القصة وما جرى فيها وترك الراوي ذكرها اختصارا.

(آت) كانوا يقولون لمسيلمة الكذاب: رحمن اليمامة.

(آت) (هذا ما قاضى) هو فاعل من القضاء الفصل والحكم لانه كان بينه وبين اهل مكة.

(النهاية) اي وعلى ان يعبد الله علانية من غير تقية.

السير بالفتح: الذي يعد من الجلد الجمع السيور وفي بعض النسخ (الستور) وهي جمع الستر المعلق على الابواب وعلى التقادير هذا كلام الصادق (عليه السلام) لبيان ثمرة هذه المصالحة وكثرة فوائدها بانها صارت موجبة لا من المسلمين بحيث كانوا يبعثون الهدايا من المدينة إلى مكة من غير منع وخوف ورغب اهل مكة في الاسلام واسلم جم غفير منهم من غير حرب.

(*) لقد كان أن يستولي على أهل مكة الاسلام.

فضرب سهيل بن عمرو على أبي جندل ابنه.

فقال:

أول ما قاضينا عليه.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

وهل قاضيت على شئ؟.

فقال:

يا محمد ما كنت بغدار.

قال:

فذهب بأبي جندل، فقال: يا رسول الله تدفعني إليه؟.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.