بلى فافعل، قال وما انا بفاعل، قال مكرز: بلى قد اجرناه قال ابوجندل بن سهيل: معاشر المسلمين أأرد إلى المشركين وقد جئت مسلما الا ترون ما قد لقيت وكان قد عذب عذابا شديدا.
(مجمع البيان) النساء: 92.
الحصر: الضيق والانقباض.
في بعض النسخ (أدعهم حتى أن يفرع).
(*) أبي يزيد وهو فرقد، عن أبي يزيد الحمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله تعالى بعث أربعة أملاك في إهلاك قوم لوط: حبرئيل وميكائيل وإسرافيل وكروبيل (عل) فمروا بإبراهيم عليه السلام وهم معتمون فسلموا عليه فلم يعرفهم ورأى هيئة حسنة فقال: لا يخدم هؤلاء أحد إلا أنا بنفسي وكان صاحب أضياف فشوى لهم عجلا سمينا حتى انضجه ثم قربه إليهم فلما وضعه بين أيديهم " رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة " فلما رأى ذلك جبرئيل عليه السلام حسر العمامة عن وجهه وعن رأسه فعرفه إبراهيم عليه السلام فقال: أنت هو؟
فقال:
نعم ومرت امرأته سارة فبشرها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب فقالت ما قال الله عزوجل؟
قأجابوا بما في الكتاب العزيز فقال إبراهيم عليه السلام لهم: فيماذا جئتم؟
قالوا له:
في إهلاك قوم لوط، فقال لهم: إن كان فيها مائة من المؤمنين تهلكونهم؟
فقال جبرئيل عليه السلام:
لا، قال: فإن كانوا خمسين؟
قال:
لا، قال: فان كانوا ثلاثين؟
قال:
لا، قال: فإن كانواعشرين؟
قال:
لا، قال: فإن كانوا عشرة؟
قال:
لا، قال: فإن كانوا خمسة؟
قال:
لا، قال: فإن كانوا واحدا؟
قال:
لا، قال:
الروضة من الكافي