الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

بلى فافعل، قال وما انا بفاعل، قال مكرز: بلى قد اجرناه قال ابوجندل بن سهيل: معاشر المسلمين أأرد إلى المشركين وقد جئت مسلما الا ترون ما قد لقيت وكان قد عذب عذابا شديدا.

(مجمع البيان) النساء: 92.

الحصر: الضيق والانقباض.

في بعض النسخ (أدعهم حتى أن يفرع).

(*) أبي يزيد وهو فرقد، عن أبي يزيد الحمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله تعالى بعث أربعة أملاك في إهلاك قوم لوط: حبرئيل وميكائيل وإسرافيل وكروبيل (عل) فمروا بإبراهيم عليه السلام وهم معتمون فسلموا عليه فلم يعرفهم ورأى هيئة حسنة فقال: لا يخدم هؤلاء أحد إلا أنا بنفسي وكان صاحب أضياف فشوى لهم عجلا سمينا حتى انضجه ثم قربه إليهم فلما وضعه بين أيديهم " رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة " فلما رأى ذلك جبرئيل عليه السلام حسر العمامة عن وجهه وعن رأسه فعرفه إبراهيم عليه السلام فقال: أنت هو؟

فقال:

نعم ومرت امرأته سارة فبشرها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب فقالت ما قال الله عزوجل؟

قأجابوا بما في الكتاب العزيز فقال إبراهيم عليه السلام لهم: فيماذا جئتم؟

قالوا له:

في إهلاك قوم لوط، فقال لهم: إن كان فيها مائة من المؤمنين تهلكونهم؟

فقال جبرئيل عليه السلام:

لا، قال: فإن كانوا خمسين؟

قال:

لا، قال: فان كانوا ثلاثين؟

قال:

لا، قال: فإن كانواعشرين؟

قال:

لا، قال: فإن كانوا عشرة؟

قال:

لا، قال: فإن كانوا خمسة؟

قال:

لا، قال: فإن كانوا واحدا؟

قال:

لا، قال:

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.