أما والله ما هو إلا الله وحده لا شريك له ورسوله وآل رسوله (صلى الله عليه وآله) وشيعتهم كرم الله وجوههم وما كان سوى ذلك فلا، كان علي والله أولى الناس بالناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) " يقولها ثلاثا.
____________ اي من يتابعني في جميع اقوالي وافعالى.
اي ليعلم به المخانف والموافق.
(آت) أي إلى ولايتنا.
(*) عنه، عن أحمد، عن علي بن المستورد النخعي، عمن رواه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن من الملائكة الذين في سماء الدنيا ليطلعون على الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمد (عل) فيقولون: أما ترون هؤلاء في قلتهم وكثرة عدوهم يصفون فضل آل محمد (عل) فتقول الطائفة الاخرى من الملائكة: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: يا عمر لا تحملوا على شيعتنا وارفقوا بهم فإن الناس لا يحتملون ما تحملون.
محمد بن أحمد القمي، عن عمه عبدالله بن الصلت، عن يونس بن عبد الرحمن عن عبدالله بن سنان، عن حسين الجمال، عن أبي عبدالله عليه السلام قي قول الله تبارك و تعالى: " ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والانس نجعلهما تحت أقدامنها ليكونا من الاسفلين " قال: هما ثم قال: وكان فلان شيطانا.
يونس، عن سورة بن كليب عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى: " ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والانس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الاسفلين " قال: يا سورة هماوالله هما - ثلاثا - والله يا سورة إنا لخزان علم الله في السماء وإنا لخزان علم الله في الارض.
الروضة من الكافي