محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: ربما رأيت الرؤيا فأعبرها والرؤيا على ما تعبر.
عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن جهم قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: الرؤيا على ماتعبر، فقلت له: إن بعض أصحابنا روى ان رؤيا الملك كانت أضغاث أحلام، فقال أبوالحسن عليه السلام: إن امرأة رأت على عهد الرسول (صلى الله عليه وآله) أن جذع بيتها فد انكسر فأتت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقصت عليه الرؤيا فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله): يقدم زوجك ويأتي وهو صالح، وقد كان زوجها غائبا فقد كما قال النبي (صلى الله عليه وآله) ثم غاب عنها زوجها غيبة اخرى فرأت في المنام كان جذع بيتها قد انكسر فأتت النبي (صلى الله عليه وآله) فقصت عليه الرؤيا فقال لها: يقدم زوجك ويأتي صالحا فقدم على ما قال، ثم غاب زوجها ثالثة ____________ النساء: 63.
وقوله: (فاعرض عنهم) اي عن عقابهم لمصلحة في استبقائهم او عن قبول معذرتهم.
(آت) النساء: 63.
النساء: 603.
الظاهر انه كان في مصحفهم (عليه السلام) على صيغة المتكلم ويحتمل ان يكون بيانا لحاصل المعنى اي المراد بقضاء الرسول ما يقضى الله على لسانه.
(آت) اي تقع مطابقة لما عبرت به.
(آت) (*) فرأت في منامها أن جذع بيتها قد انكسر فلقيت رجلا أعسر فقصت عليه الرؤيا فقال لها الرجل السوء: يموت زوجك، قال فبلغ [ذلك] النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ألا كان عبر لها خيرا.
الروضة من الكافي