عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، [جميعا]، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن غالب، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام أن رسول الله كان يقول: إن رؤيا المؤمن ترف بين السماء والارض على رأس صاحبها حتى يعبرها لنفسه أويعبرها له مثله فإذا عبرت لزمت الارض فلا تقصوا رؤياكم إلا على من يعقل.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الرؤيا لا تقص إلا على مؤمن خلا من الحسد والبغي.
حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل يقال له: ذو النمرة وكان من أقبح الناس وإنما سمي ذو النمرة من قبحه فأتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله أخبرني ما فرض الله عزوجل علي فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): فرض الله عليك سبعة عشر ركعة في اليوم والليلة وصوم شهر رمضان إذا أدركته والحج إذا استطعت إليه سبيلا والزكاة وفسرها له، فقال: والذي بعثك بالحق نبيا ما أزيد ربي على مافرض علي شيئا، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): ولم ياذا النمرة فقال: كما خلقني قبيحا قال: فهبط جبرئيل عليه السلام على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله: إن ربك يامرك أن تبلغ ذا النمرة عنه السلام وتقول له: يقول لك ربك تبارك وتعالى: أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرئيل عليه السلام يوم القيامة؟
فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله):
يا ذا النمرة هذا جبرئيل يأمرني أن أبلغك السلام ويقول لك ربك: أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرئيل؟
فقال:
ذوالنمرة فإني رضيت يا رب فوعزتك لازيدنك حتى ترضى.
الروضة من الكافي