والنبي (صلى الله عليه وآله) في بيت عمرو بن عوف فنزل معه ثم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لماقدم عليه علي عليه السلام تحول من قبا إلى بني سالم بن عوف وعلي عليه السلام معه يوم الجمعة مع طلوع الشمس فخط لهم مسجدا ونصب قبلته فصلى بهم فيه الجمعة ركعتين وخطب خطبتين، ثم راح يومه إلى المدينة على ناقته التي كان قدم عليها وعلي عليه السلام معه لا يفارقه، يمشي بمشيه وليس يمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ببطن من بطون الانصار إلا قاموا إليه يسألونه أن ينزل عليهم فيقول لهم: خلوا سبيل الناقة فإنها مأمورة، فانطلقت به ورسول الله (صلى الله عليه وآله) واضع لها زمامها حتى انتهت إلى الموضع الذي ترى - وأشار بيده إلى باب مسجد ____________ البحتري والواقدي وعبدالرزاق ومعمر والسدى وغيرهم ونسبوا القول بذلك إلى ابن عباس و جابر بن عبدالله وانس وزيد بن ارقم ومجاهد وقتادة وابن اسحق وغيرهم.
(آت) اقول: قد اورد الحجة الفذ العلامة الاميني صاحب الغدير في المجلد الثاني من كتابه الاغر شطرا وافيا بما لا مزيد عليه من اخبارهم في ان اول من اسلم هو علي بن ابي طالب (عليه السلام) فليراجع واغتنم.
(*) رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي يصلي عنده بالجنائز - فوقفت عنده وبركت ووضعت جرانها على الارض فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأقبل أبوأيوب مبادرا حتى احتمل رحله فأدخله منزله ونزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي عليه السلام معه حتى بني له مسجده بنيت له مساكنه ومنزل علي عليه السلام فتحولا إلى منازلهما.
الروضة من الكافي