____________ ناواهم اي عاداهم. ذكروا انه كان في الفترة واختلفوا في نبوته وهذا الخبر يدل على انه كان نبيا وذكر ابن الاثير وغيره هذه القصة نحوا مما في الخبر. (آت) قال السيوطي في شرح شواهد المغني ناقلا عن العسكري في ذكر اقسام النار: نار الحرتين كانت في بلاد عبس، تخرج من الارض فتؤذي من مر بها وهي التي دفنها خالد بن سنان النبي (عليه السلام). قال خليد: كنار الحرتين لها زفير * تصم مسامع الرجل السميع اقول: لعل الحدثان تصحيف الحرتين. (آت) اي هذا شأني وإعجازي. و (كل هذا من ذا) اي من الله تعالى وفي نسخة (وكل هذا مؤذ ازعم). عبس بالفتح ابو قبيلة من قيس. وقوله: (جبيني يندى) كيرضى اي يبتل من العرق. (آت) العانة: القطيع من حمر الوحش. والعير بالفتح: الحمار الوحشي وقد يطلق على الاهلي ايضا. والابتر: المقطوع الذنب. (آت) (*) العانة اجتمعوا وجاؤوا يريدون نبشه فقالوا: ما آمنتم به في حياته فكيف تؤمنون به بعد موته ولئن نبشتموه ليكون سبة عليكم فاتركوه فتركوه. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت سلمان الفارسي يقول: لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصنع الناس ما صنعوا وخاصم أبوبكر وعمر وأبوعبيدة بن الجراح الانصار فخصموهم بحجة علي عليه السلام قالوا: يا معشر الانصار قريش أحق بالامر منكم لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قريش والمهاجرين منهم إن الله تعالى بدأبهم في كتابه وفضلهم وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الائمة من قريش، قال سلمان: فأتيت عليا عليه السلام وهو يغسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) والله فأخبرته بما صنع الناس وقلت: إن أبا بكر الساعة على منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) والله ما يرضى أن يبايعوه بيد واحدة إنهم ليبايعونه بيديه جميعا بيمينه وشماله، فقال لي: يا سلمان هل تدري من أول من بايعه على منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قلت: لا أدري، إلا أني رأيت في ظلة بني ساعدة حين خصمت الانصار وكان أول من بايعه بشير بن سعد وأبوعبيدة بن الجراح ثم عمر ثم سالم قال: لست أسألك عن هذا ولكن تدري أول من بايعه حين صعد منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قلت:
الروضة من الكافي