لا ولكني رأيت شيخا كبيرا متوكئا على عصاه بين عينيه سجاده شديد التشمير صعد إليه أول من صعد وهو يبكي ويقول: الحمد لله الذي لم يمتني من الدنيا حتى رأيتك في هذا المكان، أبسط يدك، فبسط يده فبايعه ثم نزل فخرج من المسجد فقال علي عليه السلام: ____________ قال الجوهري: يقال: هذا الامر صار سبة عليه بالضم اي عارا يسب به انتهى.
اي هذا عار عليكم ان تحبوه ولا تؤمنوا به او هو يسبكم بترك الايمان والكفر او يكون هذا النبش عارا لكم عند العرب فيقولون: نبشوا قبر نبيهم ويؤيده ما ذكره ابن الاثير قال: فارادوا نبشه فكره ذلك بعضهم قالوا: نخاف إن نبشناه ان يسبنا العرب بأنا نبشنا نبينا فتركوه.
(آت) اي غلب هؤلاء الثلاثة على الانصار في المخاصمة بحجة هي تدل على كون الامر لعلي (عليه السلام) دونهم لانهم احتجوا عليهم بقرابة الرسول وامير المؤمنين كان اقرب منهم اجمعين وقد احتج (عليه السلام) عليهم بذلك في مواطن (ذكروها).
(آت) في الاحتجاج للطبرسي: (ما يرضى الناس ان يبايعوه).
(سجادة) اي أثر سجود.
والتشمير: الجد والاجتهاد في العبادة.
(آت) (*) هل تدري من هو؟
قلت:
لا ولقد ساء تني مقالته كأنه شامت بموت النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: ذاك إبليس لعنه الله، أخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن إبليس ورؤساء أصحابه شهدا نصب رسول الله (صلى الله عليه وآله) إياي للناس بغدير خم بأمر الله عزوجل فأخبرهم أني أولى بهم من أنفسهم وأمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب فأقبل إلى إبليس أبالسته ومردة أصحابه فقالوا:
الروضة من الكافي