____________ النخير: صوت الانف.
وكسعه كمنعه ضرب دبره بيده او بصدر قدمه وانما كان يفعل ذلك نشاطا وفرحا وفخرا وفرجا ومخرجا وطربا.
(آت) في بعض النسخ (منيع ابن الحجاج) وعلى كلتا النسختين غير مذكور في كتب الرجال.
اي قالوا: ياسيدنا ويا مولانا وانما غيره لئلا يوهم انصرافه اليه (عليه السلام) وهذا شايع في كلام البلغاء في نقل امر لا يرضى القائل لنفسه كما في قوله تعالى: (ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين) وقوله: (ماذا دهاك) يقال: دهاه إذا اصابته داهنة.
(آت) (*) بالرسول.
فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأقام الناس غير علي لبس إبليس تاج الملك و نصب منبرا وقعد في الوثبة وجمع خليلة ورجله ثم قال لهم: اطربوا لا يطاع الله حتى يقوم الامام.
وتلا أبوجعفر عليه السلام: " ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين " قال أبوجعفر عليه السلام: كان تأويل هذه الآية لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله).
والظن من إبليس حين قالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله): إنه ينطق على الهوى فظن بهم إبليس ظنا فصدقوا ظنه.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أحدهما عليه السلام قال: أصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما كئيبا حزينا؟
فقال له:
علي عليه السلام مالي أراك يا رسول الله كئيبا حزينا؟
فقال:
وكيف لا أكون كذلك وقد رأيت في ليلتي هذه إن بني تيم وبني عدي وبني امية يصعدون منبري هذا، يردون الناس عن الاسلام القهقرى، فقلت: يا رب في حياتي أو بعد موتي؟
فقال:
بعد موتك.
الروضة من الكافي