الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الروضة من الكافي

جميل، عن زرارة، عن أحدهما عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لولا أني أكره أن يقال: إن محمدا استعان بقوم حتى إذا ظفر بعدوه قتلهم لضربت أعناق قوم كثير.

عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبيد الله الدهقان، عن عبدالله بن القاسم، عن ابن أبي نجران، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان المسيح عليه السلام يقول: إن التارك شفاء المجروح من جرحه شريك لجارحه لا محالة وذلك أن الجارح أراد فساد المجروح والتارك لاشفائه لم يشأ صلاحه فإذا لم يشأ صلاحه فقد شاء فساده اضطرارا فكذلك لا تحدثوا بالحكمة غير أهلها فتجهلوا ولا تمنعوها أهلها فتأثموا وليكن أحدكم بمنزلة الطبيب المداوئ إن رأى موضعا لدوائه وإلا أمسك.

____________ الوثبة: الوسادة وفي بعض النسخ (الزينة).

سبأ: 20.

(*) سهل، عن عبيد الله، عن أحمد بن عمر قال: دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام أنا وحسين بن ثوير بن أبي فاختة فقلت له: جعلت فداك إنا كنا في سعة من الرزق وغضارة من العيش فتغيرت الحال بعض التغيير فادع الله عزوجل أن يرد ذلك إلينا، فقال: أي شئ تريدون تكونون ملوكا؟

أيسرك أن تكون مثل طاهر وهرثمة وأنك على خلاف ما أنت عليه؟

قلت:

لا والله ما يسرني أن لي الدنيا بما فيها ذهبا ____________ رواه الحسن بن علي بن شعبة الحراني رحمه الله في تحف العقول وفيه (والحسين بن يزيد) وهو النوفلي المتطبب.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.