الطاهر هو ابوالطيب او ابوطلحة طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان الملقب ب (ذو اليمينين) والي خراسان كان من اكبر قواد المامون والمجاهدين في تثبيت دولته كان جده زريق بن ماهان او باذان مجوسيا فاسلم على يد طلحة الطلحات الخزاعي المشهور بالكرم والي سجستان وكان مولاه ولذلك اشتهر الطاهر بالخزاعي وكان هو الذي سيره المأمون من خراسان إلى محاربة اخيه الامين محمد بن زبيدة ببغداد لما خلع المأمون بيعته وسير الامين علي بن عيسى بن ماهان لدفعه فالتقيا بالري وقتل علي بن عيسى وكسر جيش الامين وتقدم الطاهر إلى بغداد واخذ ما في طريقه من البلاد وحاصر بغداد وقتل الامين سنة 198 وحمل برأسه إلى خراسان وعقد للمأمون على الخلافة فلما استقل المأمون بالملك كتب اليه وهو مقيم ببغداد وكان واليا عليها بان يسلم إلى الحسن بن سهل جميع ما افتتحه من البلاد وهي العراق وبلاد الجبل وفارس واهواز والحجاز واليمن وان يتوجه هو إلى الرقة وولاه الموصل وبلاد الجزيرة والشام والمغرب فكان فيها إلى ان قدم المأمون بغداد فجاء اليه وكان المأمون يرعاه لمناصحته وخدمته.
ولقبه ذو اليمينين وذلك انه ضرب شخصا بيساره فقده نصفين في وقعه مع علي بن عيسى بن ماهان حتى قال بعض الشعراء: (كلتا يديك يمين حين تضربه) فبعثه إلى خراسان فكان واليا عليها إلى ان توفى سنة 207 بمرو وهو الذي أسس دولة آل طاهر في خراسان وماوالاها من سنة 205 إلى 259 وكان طاهر من اصحاب الرضا (عليه السلام) كان متشيعا وينسب التشيع ايضا إلى بني طاهر كما في مروج الذهب وغيره.
ولد طاهر سنة 159 في توشنج من بلاد خراسان وله عهد إلى ابنه وهو من احسن الرسائل.
الروضة من الكافي